بداية تدوين الحديث الشريف : - منتديات الجلفة الإخبارية




السلام عليكم

يرجى استعمال متصفح الفايرفوكس mozilla firefox لتصفح المنتدى بشكل افضل وايضا لكي لا تتكرر الردود اثناء ردك

شكرا







.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اضخم جروب في الفيسبو... [ الكاتب : كمال رامي - عدد الردود : 14 - ]       »     فلل للبيع في دبي [ الكاتب : مو السيد - عدد الردود : 0 - ]       »     الكسارة المخروطية من... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     الكسارة المخروطية من... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     كسارات المحاجر المخر... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     الكسارة المخروطية من... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     كسارات المحاجر المخر... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     مبردات مصانع الاعلاف... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     مبردات مصانع الاعلاف... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »     مبردات مصانع الاعلاف... [ الكاتب : ايمان عبد الرحمن - عدد الردود : 0 - ]       »    


إضافة ردموضوع مغلق 
 
أدوات الموضوعإبحث في الموضوعطريقة عرض الموضوع
[جميــع المواضيع في المنتدى تعبر عن رأي كاتب الموضوع نفسه ]
  1  
قديم 27 رجب 1439, 10:16 AM

من مواضيع   من إبدعات   الاوسمة


الملف الشخصي
العضويـة: 907
التسجيل: ذو الحجة 1432
العمر:
الجنس:
المشاركات: 3,049  ..
التـرشيح: أنا مسلم is on a distinguished road
Smile بداية تدوين الحديث الشريف :




💥

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بداية نزول القرآن عن كتابةِ الحديث؛ لئلاَّ يختلطَ بكلام الله، إلا أن هناك أفرادًا من الصحابة وجدوا من البواعث النفسية ما حمَلهم على كتابة أكثر ما سمِعوه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو ربما كل ما سمعوا عنه - عليه الصلاة والسلام - بل الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - قد استثنى بعض الصحابة من النهي، فقد كان هؤلاء يكتبون، وغيرهم من الأميين كانوا يحفظون في صدورهم ما تيسَّر لهم من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم.

وبعد أن أمِن الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - الْتباسَ الحديث بالقرآن، سمح بكتابته بصفة عامة، فانبرى عدد من الصحابة بتدوين الحديث، فقد كان عبدالله بن عمرو، وعمرو بن العاص، وعبدالله بن عباس، وأنس بن مالك، ممَّن يكتبون الحديث خوفًا من نسيانِه، على الرغم من حفظِهم له وقوة حفظهم، وجاءت عنايةُ التابعين بالحديث؛ لاعتقادهم بأنه وحي لا يختلف عن القرآن، إلا أن القرآن موحى بلفظه ومعناه، والحديث موحى بمعناه فقط.

ومن الصحف التي كُتِبت في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - صحيفة سعد بن عبادة الأنصاري، وصحيفة ابن جندب (ت 60هـ)، وكان لجابر بن عبدالله (ت 78هـ) صحيفةٌ أيضًا، والصحيفة الصادقة التي كتبها جامعُها عبدالله بن عمرو بن العاص (ت 65هـ)، فقد جاء عبدالله يستفتي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في شأن الكتابة قائلاً: أكتبُ كلَّ ما أسمع؟ قال: ((نعم))، قال: في الرضا والغضب؟ قال: ((نعم؛ فإني لا أقول إلا حقًّا))، وقد كانت لأبي هريرة - رضي الله عنه - صحفٌ كثيرة، وهذه الصحف كانت مشهورة عند الصحابة، وقد تناقلوها ورَوَوا الأحاديث عنها، وظهرت أحاديثها في صحيح البخاري، ومسند الإمام أحمد، وغيرهما، وإحدى صحف أبي هريرة رواها تلميذُه همام بن منبه، وقد عثَر على هذه الصحيفة الباحثُ المحقق الدكتور محمد حميد الله في مخطوطتينِ متماثلتين في دمشق وبرلين، وزاده ثقةً بما جاء فيها أنها برمَّتها ماثلة في مسند الإمام أحمد، وأن كثيرًا من أحاديثها مرويٌّ في صحيح البخاري في أبواب مختلفة، وتعداد هذه الصحيفة 138 حديثًا، وقد حرَص رواةُ الحديث على جمع أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهذا المستشرق جولدزيهر Goldzihe على الرغم من عدائه للإسلام اعترف بأن المسلمين الأوائل كانوا يطوفون البلدان بضعَ عشرةَ سنةً من أجل أن يجمعوا أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تفرَّقت في صدور الصحابة والتابعين ممن تفرقوا في أمصار مختلفة[1].

والعرب كانوا يعتمدون في رواية الحديث على كتابتِها وحفظها معًا، فأشعار العرب مثلاً رُوِيتْ كلها عن طريق الحفظ، فكان الذين سمُّوا الحفَّاظ يحفظون آلاف الأحاديث عن ظهر قلب؛ منهم: يحيى بن معين توفي بالمدينة سنة 232هـ، وأبو زرعة الرازي الحافظ الثقة المشهور (ت 264هـ)، فقد كان يحيى يحفظ أربعَمائة ألف حديث، وقال الإمام أحمد عن أبي زرعة: أنه كان يحفظ سبعَمائة ألف حديث، وكان أبو زرعة يقول عن نفسه: "ما في بيتي سواد على بياض إلا وأحفظه"، وقال الشعبي: ما كتبت سوادًا في بياض إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل حديثًا قط إلا حفظته، ومن الحفاظ مَن كان يستعين على حفظ الحديث بكتابته، فإذا أتقن حفظه، محاه، أو دعا بمقراض فقرضه؛ خوفًا من أن يتَّكِل القلب عليه؛ منهم: سفيان الثوري، وعاصم بن ضمرة (ت 174هـ)، وخالد الحذَّاء (ت 141هـ)، وابن شهاب، وابن سيرين.






رد مع اقتباس
إضافة ردموضوع مغلق 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع










الساعة الآن 09:10 PM.
 

بدعم وتطوير : التقنية المتميزة لخدمات الانترنت هذا التصميم مقدم مجانا ولا يسمح بحذف الحقوق

استضافة المغرب.كووم © ربيع الأول 1431 ©
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الإشهار كووم